بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 3 أبريل 2008

إلى اٍدريس ديبى .. إن الله يمهل ولا يهمل



كتبه / ادم جولى
لقد ألمت بنا نازلة عظيمة لن نقوى على رفعها إلا بحبل من الله ورسوله ..لقد تحكمت فى تشاد عصابة لا تعرف الرحمة أو الشفقة .. عصابة بسطت نفوذها على كل مواقع الدولة ، ولم تترك شبرًا واحدًا إلا واحتلته ، وقفلت فى وجه الشعب كل منافذ الإصلاح والتغيير ..لم يعد هناك فواصل بين السلطات .. وزير الداخلية هو نفسه وزير العدل ، والدولة كلها أصبحت تشكل منظومة لأسماء ادريس ديبى لقد حوصرنا بشخصيات هى من بقايا القرن الماضى .. شخصيات ليس لها عمر افتراضى وتحمل بطاقات ضمان أبدية من قوات الاحتلال الأجنبية !!لقد حسبوا حساب كل شئ منذ تولوا السلطة خوفـًا من المارد النائم ... كل شى فى بلادنا تحولت خطوط إنتاجها لصناعة القيود والسلاسل لشعب إذا نام نامت المنطقة وإذا صحى صحت المنطقة .. لم يترك النظام ثغرة فى حائط الصد ، ولا ثقب فى جدار السد .لقد حوصر الشعب من كل جانب ولم يعد هناك مجال للخلاص ... انتهى زمن التغيير السلمى أو العسكرى .. كل موارد الدولة الآن مُسخرة لحماية النظام والدفاع عن رموزه .. انتهى زمن الانقلابات العسكرية مثلما انتهى زمن تداول السلطة كل طرق التغيير الآن تؤدى إلى الهلاك !!نحن أمام نظام لديه تفويض دولى بفعل أى شئ فى سبيل محاصرة شعبه ونهبه ... عالم اليوم لا يخشى غير المصلحه لقد نجح ديبى فى محاصرة المقاومة الشعبية وتغييب الانسان التشادى ، وما يفعله اليوم ما كان يجرؤ على فعله أو فِعل جزء يسير منه فى سنوات حكمه الأولى ... فى أول خطاب له بعد توليه الحكم قال : ( ليس للكفن جيوب ) .. اليوم أصبح للكفن ألف جيب وجيب ، وأصبح الكفن كله جيب كبير يتسع لأوسع عمليات نهب عرفها التاريخ ما يحدث فى تشاد على الصعيد الداخلى والخارجى يمثل كارثة حقيقية سوف ندفع ثمنها غاليًا هل هناك هوان بعد هذا الهوان ، وهل يوجد تدنى بعد هذا التدنى الحادث الآن ؟!!وزير خارجية تشاد أصبح مديرًا للمخابرات الفرنسيه ، ومثلما ذابت فواصل السلطات داخل البلاد ذابت فواصل المصالح بيننا وبين الأعداء !!لقد اندمجت الجرائم والرذائل وتعقدت الأمور والمسائل ، وأصبح من الصعب على أى عاقل استيعاب هذا الذى يحدث فى تشادأشعر كثيرًا أن ادريس ديبى جاء لينتقم من سنوات إخلاص شعبنا وأشعر أنه يُـكفر للغرب عن سيئات كفاحنا الوطنى ونضالنا الشعبى ..لقد حصن النظام ادريس ديبى نفسه بقاعدة عريضة من القوانين سيئة السمعة التى تحمى رأس النظام ومن حوله ، ووضع لكل حالة من حالات المقاومة نصًا دستوريًا يحرم الشعب من بلوغ حقوقه واستخدام سلطاته ، وما يصرف على ديكور الديمقراطية فى كل عام كان كفيلاً بأن ينقل البلاد نقلة نوعية يجعلها دوله التى ترعى الديمقراطية وتصون حقوق الإنسان ، لكن الله لا يصلح عمل المفسدين .كلمة أخيرة للرئيس .. ادريس ديبى انتو وليت علينا الأراذل وأنت فى الغربة ، فكيف ندعو لك ؟!!حتى وأنت مريض تخون الشعب وتمكن منه الأراذل !!حتى وأنت بعيد تمكر بنا وتزيد من حجم السلاسل !!حتى وأنت و الغريب تفعل فينا ما لا تفعله الزلازل !!تخون فى الداخل والخارج وتخون فى الصيف والشتاء ولا تخشى دعوة مسكين ولا صحوة مظلوم !!ألم تحركك جرائم فرنسا فى اطفالنا !! من أى جنس أنت ، ومن أى بيئة أتيت ، وكيف أخفيت فى قلبك كل هذا الكره والحقد ؟!! لا شئ يحركك .. لا مجازر ولا نهب .. ولا دماء ولا دمار .. تمسكنت حتى تمكنت وبعد ذلك غدرت وأجرمت وأصبحت ألد أعداء تشادسيدى الرئيس :إن الله يمهل ولا يهمل .

هناك تعليق واحد:

رجل طيب يقول...

اخى ادم

اكيد ان ان الله يمهل ولا يهمل

واجمل عبار ذكرتها

..لقد حصن النظام ادريس ديبى نفسه بقاعدة عريضة من القوانين سيئة السمعة التى تحمى رأس النظام ومن حوله ، ووضع لكل حالة من حالات المقاومة نصًا دستوريًا يحرم الشعب من بلوغ حقوقه واستخدام سلطاته ، وما يصرف على ديكور الديمقراطية فى كل عام كان كفيلاً بأن ينقل البلاد نقلة نوعية يجعلها دوله التى ترعى الديمقراطية وتصون حقوق الإنسان ، لكن الله لا يصلح عمل

وارجوك اخى العزيز لاتحرمنا من جديدك