بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 3 أبريل 2008

لماذا اكره هذا الرجل !!

لماذا اكره هذا الرجل !!
كتبه / ادم جولى
هل جربتَ صعوبةَ الردّ على سؤال يُقلب لك موازين الحق والباطل؟ لماذا تكره الجهل والكبرياء ومرض الايدز والاعتداء على الأطفال والفقر والذل لماذا تحب الجمال والهواء الطلق والمناظر الخلابة والإنسان الطيب والطبيب الماهر والخيّرين من البشر؟ عندما تنتابك الدهشة من السؤال تصعب الإجابة عليه أو تكون سهولة الإجابة أصعب من التزام الصمت. لا يمكن أن يلتقي حبك حبك لوطنك ورضاك عمن يؤذيه، أو خوفك على خيراته وحماسك لمن يسرق هذه الخيرات! بعض التناقضات تتنافر حتى تبدو كأنها خُلقت لتتصادم ثم تنفجر. في يوم الحشر ربما تجد في كتابك الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها سؤالا ستبكي لسماعه كل مسامات جسدك: كيف أحببت تشاد ولم تكره الرئيس ادريس ديبى ؟ ألم يهبك رب العزة عقلا تفكر به، وقلبا ينبض، وفؤادا يهتز للجرائم، وضميرا يستعير من النفخة الإلهية في روحك قوة ترفض بها الموبقات والتعذيب والظلم والإمتهان والفساد والسرقة والنهب وكل ما يناقض الفطرة السليمة؟ كيف تحب القاتل والقتيل بنفس الدرجة؟ كيفي تمر على رجل يغتصب طفلة بريئة فتُلقي التحية على الاثنين معا؟ كيفي تستمتع بقطعة موسيقية في السجن وأنت تستمع لآهات وتوجعات وصراخ مواطن مثلك في المكتب المجاور قبل أن يلقي به السجان لمشرحة أقرب مستشفى؟ كيف ترى تشادنا وعشقك وطفولتك ورائحة أحبابك وأحلام شبابك ومجرى دمائك وهي تئن منذ ثا منه عشره عاما في قوانين طواريء وآلاف المعتقلين والمنتهكة حرماتهم والمهانة كرامتهم، ثم تقرأ موضوعات موثقة عن النهب والهبر والفساد والسرقة وجرائم يهتز لها عرش الرحمن، ثم لا تكره المسؤول الأول والأخير عنها؟ كيف تضع رأسك على وسادتك أو جبهتك على سجادة الصلاة أو تدخل مسجدا وتقف أمام خالقك وأنت تجمع النقيضين معا، الكفر والإيمان؟ كيف يسمح لك ضميرك أن تحب انجمينا ولا تكره الرئيس ادريس ديبى ؟ لا يمكن أن يخرج الأمر عن اثنين: إما أنك تعرف ما يدور في وطنك من كوارث وفواجع وانتهاكات وفساد وإنحدار وقوانين بوليسية فاشية وأحكام جائرة، فهنا يصبح صمتك أو تأييدك أو تبريرك لسيد القصر مشاركة ضمنية في نفس الجريمة، أو أنك لم تخرج من بيتك منذ مولدك، ولم تشاهد تلفزيونا، ولم تقرأ كتابا أو صحيفة ، ولم تُحَدّث أحدا أي هل فكرت مرة واحدة يتيمة في حال أكثر من مليون تشادى هم أقارب وأهل وأولاد وزوجات وأمهات وآباء ومئات المعتقلين وكيف يتعذبون ويتألمون وينتحهل جربتَ صعوبةَ الردّ على سؤال يُقلب لك موازين الحق والباطل؟ لماذا تكره الجهل والكبرياء ومرض الايدز والاعتداء على الأطفال والفقر والذل لماذا تحب الجمال والهواء الطلق والمناظر الخلابة والإنسان الطيب والطبيب الماهر والخيّرين من البشر؟ عندما تنتابك الدهشة من السؤال تصعب الإجابة عليه أو تكون سهولة الإجابة أصعب من التزام الصمت. لا يمكن أن يلتقي حبك حبك لوطنك ورضاك عمن يؤذيه، أو خوفك على خيراته وحماسك لمن يسرق هذه الخيرات! بعض التناقضات تتنافر حتى تبدو كأنها خُلقت لتتصادم ثم تنفجر. في يوم الحشر ربما تجد في كتابك الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها سؤالا ستبكي لسماعه كل مسامات جسدك: كيف أحببت تشاد ولم تكره الرئيس ادريس ديبى ؟ ألم يهبك رب العزة عقلا تفكر به، وقلبا ينبض، وفؤادا يهتز للجرائم، وضميرا يستعير من النفخة الإلهية في روحك قوة ترفض بها الموبقات والتعذيب والظلم والإمتهان والفساد والسرقة والنهب وكل ما يناقض الفطرة السليمة؟ كيف تحب القاتل والقتيل بنفس الدرجة؟ كيفي تمر على رجل يغتصب طفلة بريئة فتُلقي التحية على الاثنين معا؟ كيفي تستمتع بقطعة موسيقية في السجن وأنت تستمع لآهات وتوجعات وصراخ مواطن مثلك في المكتب المجاور قبل أن يلقي به السجان لمشرحة أقرب مستشفى؟ كيف ترى تشادنا وعشقك وطفولتك ورائحة أحبابك وأحلام شبابك ومجرى دمائك وهي تئن منذ ثا منه عشره عاما في قوانين طواريء وآلاف المعتقلين والمنتهكة حرماتهم والمهانة كرامتهم، ثم تقرأ موضوعات موثقة عن النهب والهبر والفساد والسرقة وجرائم يهتز لها عرش الرحمن، ثم لا تكره المسؤول الأول والأخير عنها؟ كيف تضع رأسك على وسادتك أو جبهتك على سجادة الصلاة أو تدخل مسجدا وتقف أمام خالقك وأنت تجمع النقيضين معا، الكفر والإيمان؟ كيف يسمح لك ضميرك أن تحب انجمينا ولا تكره الرئيس ادريس ديبى ؟ لا يمكن أن يخرج الأمر عن اثنين: إما أنك تعرف ما يدور في وطنك من كوارث وفواجع وانتهاكات وفساد وإنحدار وقوانين بوليسية فاشية وأحكام جائرة، فهنا يصبح صمتك أو تأييدك أو تبريرك لسيد القصر مشاركة ضمنية في نفس الجريمة، أو أنك لم تخرج من بيتك منذ مولدك، ولم تشاهد تلفزيونا، ولم تقرأ كتابا أو صحيفة ، ولم تُحَدّث أحدا أي هل فكرت مرة واحدة يتيمة في حال أكثر من مليون تشادى هم أقارب وأهل وأولاد وزوجات وأمهات وآباء ومئات المعتقلين وكيف يتعذبون ويتألمون وينتحبون؟ يبقى السؤال الأخير. هل تعرف أن رفع الغبن والحزن والظلم عن كل هؤلاء بيد شخص واحد فقط اسمه الرئيس ادريس ديبى ؟ هل تعرف أن حالات الانتهاك والاغتصاب وقلع الأظافر وتعليق المواطنين من أرجلهم والقاء من مات منهم تحت التعذيب في انجمينا . وابشى . وسار . وماو . و فى جميع انحاء تشاد كان يمكن أن تتوقف كلها بكلمة واحدة من شخص واحد اسمه الرئيس ادريس ديبى ؟ أكتفي بهذين المثلين من مئات الأمثلة التي لا تخفى على أي تشادى . هل يمكن أن تستمع إلى الملائكة وتتغزل في الشياطين؟ هل يمكن أن تشاهد امراه تبكى وتشكى الى الله من الظلم ثم تستلقي على ظهرك من الضحك والسعادة؟ هذا الحديث موجه لمن كان في قلبه مثقال ذرة من حب وولاء ووفاء لتشاد الصابرة، أما هؤلاء الذين يعيشون داخل تشاد ولم تقع أعينهم على بؤس المشهد التشادى ، والذين يخرقون الأرض غرورا لأنهم أعرف من غيرهم بما يحدث، والذين يرفضون تكملة الجسد التشادى مليون ونصف مغترب بَحّتْ أصواتهم وهم يحاولون اقناع مواطني الداخل أن الطوفان يقترب من كل شبر من افقر واتعاس أمم الأرض فتتهم ألسنة متغطرسة متكبرة باستعلاء مواطني الخارج أنهم مرفهون في الغربة وينبغي أن يعودوا ويحاصرهم النظام الفاشي لكي يحصلوا على وسام النضال فإن الحديث ليس موجها إليهم. لهذه الأسباب ولغيرها مما تهتز له السماوات السبع والأرض ومن فيهن أجد نفسي في النهاية أحمل كراهية للرئيس ادريس ديبى تنوء عن حملها الجبال، لأنني بكل بساطة أحمل لتشاد حبا لو غمر كل أهل بلدي لكان لكل منهم عيدا مدى الحياةبون؟ يبقى السؤال الأخير. هل تعرف أن رفع الغبن والحزن والظلم عن كل هؤلاء بيد شخص واحد فقط اسمه الرئيس ادريس ديبى ؟ هل تعرف أن حالات الانتهاك والاغتصاب وقلع الأظافر وتعليق المواطنين من أرجلهم والقاء من مات منهم تحت التعذيب في انجمينا . وابشى . وسار . وماو . و فى جميع انحاء تشاد كان يمكن أن تتوقف كلها بكلمة واحدة من شخص واحد اسمه الرئيس ادريس ديبى ؟ أكتفي بهذين المثلين من مئات الأمثلة التي لا تخفى على أي تشادى . هل يمكن أن تستمع إلى الملائكة وتتغزل في الشياطين؟ هل يمكن أن تشاهد امراه تبكى وتشكى الى الله من الظلم ثم تستلقي على ظهرك من الضحك والسعادة؟ هذا الحديث موجه لمن كان في قلبه مثقال ذرة من حب وولاء ووفاء لتشاد الصابرة، أما هؤلاء الذين يعيشون داخل تشاد ولم تقع أعينهم على بؤس المشهد التشادى ، والذين يخرقون الأرض غرورا لأنهم أعرف من غيرهم بما يحدث، والذين يرفضون تكملة الجسد التشادى مليون ونصف مغترب بَحّتْ أصواتهم وهم يحاولون اقناع مواطني الداخل أن الطوفان يقترب من كل شبر من افقر واتعاس أمم الأرض فتتهم ألسنة متغطرسة متكبرة باستعلاء مواطني الخارج أنهم مرفهون في الغربة وينبغي أن يعودوا ويحاصرهم النظام الفاشي لكي يحصلوا على وسام النضال فإن الحديث ليس موجها إليهم. لهذه الأسباب ولغيرها مما تهتز له السماوات السبع والأرض ومن فيهن أجد نفسي في النهاية أحمل كراهية للرئيس ادريس ديبى تنوء عن حملها الجبال، لأنني بكل بساطة أحمل لتشاد حبا لو غمر كل أهل بلدي لكان لكل منهم عيدا مدى الحياة

ليست هناك تعليقات: